اسرة مارمينا للمعاهد بسوهاج


    الاغراء والنار

    شاطر
    avatar
    trank
    مشرف1
    مشرف1

    ذكر
    عدد الرسائل : 1873
    العمر : 28
    نقاط : 3764
    تاريخ التسجيل : 03/03/2009

    الاغراء والنار

    مُساهمة  trank في الإثنين مارس 21, 2011 7:19 am

    أخواتى

    يتعرض العديد منا لكثير من الضغوط والإغراءات
    فيكون علينا مواجهتها.


    وتكون المواجهه اما بالصمت او بالهرب او بالمقاومه
    وكلما قاومنا اكثر كلما ذادت الاغراءات وقويت.

    فتكون كغول كلما أطعمته قوى اكثر واشتد عوده.
    اليوم اخواتى

    قصتى معكم
    قصه حدثت بالفعل للراهب الشاب مرتينيانوس
    الذى كلما قاوم الاغراءات كلما اذداد قوه وصلابه

    فذادت شهــرته وبرز فى عالم الرهبان
    نعم .....عالم الرهبان
    اسميه عالم :لانه عالم غامض ملىء بالاحساس والقسوه ,
    الحب والمقاومه,
    الطاعه والتمرد ,الضعف والقوه .
    وعندئذ ابتدائت الأغراءات تذداد

    فوقفت سيده من سيدات السوء
    تجاهر وتقسم بان هذا الراهب الناسك الجاد لو نظر الى جمالها وراى مفاتنها
    فيسفسد نسكه فورا

    وبمنتهى الفخر ارادت ان تثبت لجميع من معها
    مدى اغرائها وجمالها
    فقامت بارتداء كامل زينتها واجمل ملابسها
    وارتدت فوقهم جلباب اسود حتى لا تكشف حيلتها.

    وقرعت باب البار متظاهره بأنها اضلت الطريق
    وترغب بالمبيت حتى الصباح
    خشيه من ان تأكلها الوحوش او يفترسها الاشرار.

    اخذ الراهب بفكر ماذا سيفعل وكيف سيتعامل مع تلك السيده؟؟
    هل يتركها خارجا وسط الأسود والذئاب؟
    أم يدخلها بقلايته ويترك نفسه عرضه للاغواء؟؟

    تساؤلات عديده تدور بعقله دون ان ينطقها فمه
    وهنا وقف الراهب وادخل السيده القلايه.
    وبعد لحظات من ادعاء البرائه المصطنعه
    قامت الشيطانه الصغيره بمحاوله اغواء الراهب الطاهر
    فهب الراهب واقفا وطلب منها برهه من الوقت فى الخلاء.
    وخرج فورا من القلايه.
    وقف امام القلايه ,لم يهرب او يجذع او يجرى.





    انما فى لحظات اضرم نار كبيره خارج القلايه.

    وفجاه .......سمعت السيده صوت صراخ
    فاسرعت تفتح الباب

    لتجد الراهب يلقى بنفسه فى النار ذهابا وايابا .
    يبكى ويصرخ: فلترىً يا نفسى كيف تتالمين لمجرد ملامستك لنار خفيفه
    فما بالـــــــــــــــــك بنار الجحيم ؟

    اخذت السيده تبكى
    وهى ترى وتنظر جسد الراهب المكوى ارضا
    جريحا ساقطا بالارض متأثرا بقوه آلامه
    فخرت السيدة عند قدميه نادمه
    واخذت تصرخ:سامحنى.... سامحنى.

    أخواتى اصبحت تلك المراه اللعوب فيما بعد
    راهبه جليله
    مقيمه بدير للعذارى.

    اخواتى
    نعم ...نتعرض للكثير من الإغراءات المالية والنفسية والجسدية
    ولكن علينا أن نقاومها.

    الله يعطينا نعمه وبركه مقاومه عدو الخير والهروب منه.

    منقول للامانة
    صلو من اج
    لنا
    نتظرين الردود


    _________________
    الرب يقاتل عنكم وانتم صامتون




    لا تقرا وترحل مشاركتك تسعدنى


    صلو من اجلى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 3:08 am